هذا هو واقع النساء من نفس الأمة اللاتي يعشن مقسمات بالجدار الذي يفصلهن منذ 35 عاما. تتمتع النساء الصحراويات المنفيات اللاتي يعشن في مخيمات اللاجئين في تندوف (الجزائر) بمعدل تمثيل يبلغ 88% في التدريس والرعاية الصحية، و9% في الحكومة، مما يدل على أنهن الركيزة الأساسية للمجتمع. إن أولئك الذين بقوا في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية هم جزء من كل جانب من جوانب النضال والنشاط ضد الاحتلال المغربي. إنهم يحتجون على الانتفاضات، ويجرون أبحاثًا حول نهب مواردهم الطبيعية، ويرسمون الأعلام، ويكتبون المنشورات، وينتمون إلى المنظمات التي تدافع عن حقوق الإنسان الصحراويين في الصحراء الغربية. هؤلاء النساء: سجينات سابقات، ومفقودات سابقًا، وناشطات، يتعرضن اليوم للتعذيب والمضايقة والمتابعة والمراقبة والانتهاك لمجرد دفاعهن عن حقهن المشروع في التعبير عن أنفسهن بحرية لصالح استقلال الصحراء الغربية.