بعد أن علقت في شبق إبداعي، تعود المخرجة جيلدا بورجبر إلى موطنها إيران، للتحدث مع شقيقها سياماك، وهو رسام مقيم في طهران. يثير هذا اللقاء تساؤلات حول علاقتهما بالفن الشعبي الغربي، حيث نشأا في ثقافة يصفها النظام السياسي الحالي بأنها “مسمومة بالغرب”. يستخدم هذا الفيلم الوثائقي رسومًا متحركة مرحة لسياماك، مستوحاة من القصص المصورة الفرنسية البلجيكية وملصقات حفلات موسيقى الروك، وتم تركيبها على لقطات أرشيفية لآخر الانتفاضات الشعبية في إيران لتصبح تعاونًا منطقيًا لهؤلاء الفنانين الذين شاركوا مجموعة تسجيلات عندما كانوا أطفالًا. ويدرسون معًا كيف ينزلق الفن عبر شقوق القمع لإشعال شرارات التمرد في قلوب الشباب.
🎬 إخراج: Gilda Pourjabar