في 13 نوفمبر 2015، كانت الهجمات في باريس وسان دوني، التي نفذها ثلاثة من قوات الكوماندوز الإسلامية وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها، هي الأكثر دموية في فرنسا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وفي الأشهر التي تلت ذلك، أطلق المركز الوطني للأبحاث العلمية ومعهد إنسيرم برنامج 13 نوفمبر لدراسة بناء الذاكرة الفردية والجماعية حول حدث ترك أثرًا عميقًا في المجتمع الفرنسي. واليوم، تشكل شهادات 27 متطوعًا - من بين حوالي 1000 شخص - شاركوا في الدراسة فسيفساء من التجارب التي توضح كيف تمتد الصدمة إلى ما هو أبعد من الدائرة المباشرة لتتغلغل في الذاكرة الجماعية الوطنية.
🎬 إخراج: Valérie Manns