مثل النسخة المضادة لروميو وجولييت، يتضح أن واري وياتونجكا أصبحا آخر البدو لأنهما تزوجا خارج قوانينهما القبلية وهربا إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها. في عام 1977، تعرضت الأرض لجفاف شديد وقام شيوخ القبائل بالبحث عنهم بمساعدة مجموعة من الرجال البيض بقيادة الدكتور بيل بيزلي وواحد منهم، وهو صديق الطفولة يدعى مودجون. يعيد الفيلم الدكتور بيزلي إلى الصحراء ليعيش رحلته التاريخية مع مدجون، ويتوج بلقطات أرشيفية مؤثرة للزوجين المسنين اللذين تم العثور عليهما عاريين ويتضوران جوعًا.
🎬 إخراج: Mathew Kelley
Himself