في عام 2011، أطلق سجن ولاية ماين برنامجًا إصلاحيًا رائدًا للحد من استخدام الحبس الانفرادي. تم منح المخرج الحائز على جائزة بافتا وإيمي، دان إيدج، ومساعدته في الإخراج لورين موتشيولو، وصولاً غير مسبوق إلى الوحدة المنفردة - وتم التصوير هناك لأكثر من ثلاث سنوات. والنتيجة هي صورة غير عادية ومروعة للحياة في الحبس الانفرادي - ووثيقة فريدة من نوعها لتجربة جذرية ومحفوفة بالمخاطر لإصلاح السجن. الولايات المتحدة هي الرائدة عالمياً في الحبس الانفرادي. يعيش أكثر من 80 ألف سجين أمريكي في عزلة، بعضهم موجود هناك منذ سنوات، وحتى عقود. لقد ثبت أن الحبس الانفرادي يسبب مرضاً عقلياً، وهو مكلف، ويدينه الكثيرون باعتباره تعذيباً. ومع ذلك، فقد ظل لعقود من الزمن أحد الركائز الأساسية لنظام العدالة الجنائية الأمريكي.
🎬 إخراج: Daniel Edge