المستقبل لا يحتاج إلينا... أو هكذا قيل لنا. مع صعود التكنولوجيا والضغوط الفعلية التي يفرضها الاقتصاد العالمي عبر الإنترنت، يتعين على البشر أن يكونوا أذكياء للغاية ــ وحذرين للغاية ــ حتى لا يتخلفوا عن الركب في المستقبل. ومن وجهة نظر المسؤولين، فإن العمل البشري يفقد قيمته، ويصبح الإنسان عبئاً. يكشف هذا الفيلم الوثائقي عن الدافع الحقيقي وراء الجهود السرية لتقليل عدد السكان ووضع استخدام الموارد تحت سيطرة مركزية صارمة. هل يمكن أن التهديد الأكبر الذي نواجهه ليس مجرد الأتمتة والروبوتات التي تدمر الوظائف، بل الشعور الأكبر بأن البشر قد يصبحون عفا عليهم الزمن تمامًا؟