في القرن السادس الميلادي، تأثرت أجزاء كبيرة من العالم بأحداث مناخية غامضة تسببت في انخفاض درجات الحرارة وفشل المحاصيل والمجاعات. كل هذا قد يكون نتيجة لثوران بركاني كبير في المناطق الاستوائية. ولكن هل يمكن لكارثة طبيعية محلية أن تؤثر على الطقس العالمي، وبالتالي التأثير على مسار التاريخ؟ باستخدام إعادة تمثيل مذهلة وتقنيات الرسوم المتحركة الفريدة، يوضح فيلم "قوة البراكين": قد تكون البراكين عمالقة نائمة. لكن من الممكن أن يستيقظوا بشكل أسرع مما تعتقد، وفي أسوأ الحالات قد يتسببون في سلسلة من الأحداث القاتلة.
Host