يكشف هذا الفيلم الوثائقي الاستفزازي عن فصل مفقود من التاريخ العسكري الكندي: كيف تعاملت القوات المسلحة مع السلوك المثلي بين الجنود، أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية. وبعد مرور أكثر من 60 عامًا، كسرت مجموعة من خمسة من قدامى المحاربين، الذين كانوا بالكاد بالغين عند تجنيدهم، حاجز الصمت للحديث عن كيف أن السلوك المثلي "كان لا يمكن ذكره أكثر من مرض السرطان". ومع ذلك، وفي خضم وحشية الحرب، كانت هناك حالات من الصحوة الجنسية بين الجنود والضباط. في البداية، تجاهل الجيش الأمر، ولكن مع تقدم الحرب، بدأوا في اتخاذ إجراءات صارمة: المحاكم العسكرية، والتهديد بالسجن، والتسريح من الخدمة، والكشف العلني. بعد الحرب، تم تسريح الضباط المتهمين بالمثلية الجنسية. في وطنه كندا، دمرت سمعته ومسيرته المهنية. بالنسبة للشباب الذين خدموا بلادهم بشجاعة، كان هذا الفصل الأخير في كثير من الأحيان أكثر من اللازم. مستوحى من كتاب مغازلة المثليين في الجيش للكاتب بول جاكسون.
🎬 إخراج: José Torrealba