ادعى الرسام الروسي فاسيلي كاندينسكي، أو نُسب إليه الفضل، في "خلق" الفن التجريدي. يوجد في قلب هذا الفيلم إعادة تمثيل دراماتيكية لرواية كاندينسكي عن عودته إلى الاستوديو الخاص به في إحدى الأمسيات المظلمة، ودهشته من تحفة غير معروفة من الفن التجريدي تتكئ على الحامل - وهي الصورة التي تبين أنها إحدى مناظره الطبيعية التي سقطت على جانبها. "الآن علمت على وجه اليقين أن هذا الشيء أفسد صوري." في حين أن رواية هذا الفيلم تؤكد بالفعل على فكرة التقدم الملهم في التجريد، فإن الصورة التي ينقلها بطرق سينمائية بحتة هي صورة غنية ومعقدة.
🎬 إخراج: Heinz-Günther Zeiss
Narrator