في نهاية آخر دكتاتورية مدنية عسكرية، جرت عملية تمويه في دائرة المعلومات، وهو مكتب لمقر شرطة روزاريو السابق الذي كان يعمل كمركز اعتقال سري في قلب المدينة. هذا التدخل المعماري، غير المسجل في المخططات، يحجب روايات الناجين ويخفي آثار جرائم ضد الإنسانية. بالاعتماد على الصور والأرشيفات غير المنشورة سابقًا وشهادات الناجين، يستكشف الفيلم الوثائقي ندوب القمع السياسي ويسلط الضوء على أهمية الحفاظ على المساحات التذكارية لضمان نقل الأحداث الأساسية في تاريخنا المعاصر.
🎬 إخراج: Federico Actis
Arquitecto y Ex Policía
Arquitecta
Fiscal Federal
Ex Presa Política
Fotógrafo
Antropóloga
Antropólogo
Director del ISEP
Ex Preso Político
Militante Montonero