وُلِد قاسم جليل لعائلة كردية إيزيدية عام 1908، في قرية تسمى كيزيل كولة، تقع في ديجور، قارص. تنتهي الحياة القروية والعائلية، التي كان يتوق إلى تذكرها طوال حياته، بالمذبحة التي تعرضوا لها في عام 1918. وخلال طريقه الطويل إلى يريفان، أرمينيا، فقد جميع أفراد عائلته. تُرك قاسم بمفرده، وتم وضعه في دار للأيتام وأُجبر على تغيير اسمه. ولكي يتذكر من هو ومن أين أتى، كان يردد كل صباح شعار "Navê min Casim e, Ez kurê Celîlim, Ez ji gundê Qizilquleyê Dîgorê me, Ez Kurdim, Kurdê Êzîdî me"، والتي تترجم إلى: "اسمي قاسم، أنا ابن جليل، أنا من قرية كيزيلكول في ديجور، أنا كردي، وأنا كردي". أنا إيزيدي”. إنه يتمسك بكل جزء من ثقافته يمكن أن يجده، ويقرأه، ويحفظ ما يصادفه من الأدب أو الفن الكردي. مع مرور العام، يجد قاسم نفسه مع مجموعة رائعة من الثقافة والتاريخ الكردي.
🎬 إخراج: Celil Badikanlı
Xanima Rizgo
Casimê Celîl
Cemîla Celîl
Celîlê Celîl
Ordîxanê Celîl