نوفمبر 1947. الأمم المتحدة تصوت على خطة تقسيم فلسطين. بالنسبة للبعض، هو حلم يتحول إلى حقيقة؛ وبالنسبة للآخرين، فهي بداية الكارثة. وبعد سبعين عاما من هذا التصويت التاريخي، تظل أرض فلسطين جرحا مفتوحا، وساحة معركة لشعبين مزقهما تاريخهما المشترك، ومصدرا للتوتر الذي لا ينفصم في المنطقة وحتى خارج حدود الشرق الأوسط.