بعد أن يضحي بقدراته الاستثنائية في سبيل إنقاذ من يحب، يجد صابر المداح نفسه هذه المرة في مواجهة شيطانية مع خصم لا يستهان به...مارد من العالم السفلي يدعى سميح، في خضم سعيه لاستعادة قوته وكبح جماح الشر.
بعد أن يعتقد بأنه انتصر على الشر وأصبح في سلام، يجد صابر نفسه خارج البلاد يقف أمام كبير قبيلة تاج يدعى سرمد، الذي يضعه أمام اختيار مصيري صعب قد يترتب ...
ينقبض قلب صابر عندما تقع عيناه على وجوه شاحبة لحظة دخوله منزل حسن، لكن ما ينتظره لاحقا سيجعل عروقه تجف رعبا. من ناحية مظلمة، يبحث سميح عن أعوان جدد له...