تكتشف المجموعة النوايا الحقيقية لشعب "تيرمينوس"، ويخوضون معركة شرسة ومستميتة للهروب من الفخ المميت، بينما تظهر مساعدة غير متوقعة من الخارج...
بعد الهروب من "تيرمينوس"، تلتقي المجموعة بكاهن غامض يدعى "غابرييل" وتلجأ إلى كنيسته، لكنهم يدركون سريعاً أن لكل شخص أسراره الخاصة...
يواجه "ريك" والآخرون تهديداً من بقايا "شعب تيرمينوس" الذين يطاردونهم، مما يؤدي إلى مواجهة دموية وعنيفة داخل الكنيسة...
تستيقظ "بيث" لتجد نفسها في مستشفى غريب في "أتلانتا" تحت سيطرة مجموعة من ضباط الشرطة الذين يطبقون نظاماً صارماً ومريباً...
بينما يتوجه "أبراهام" ومجموعته نحو واشنطن لتأمين "العلاج"، يواجهون حادثاً يعيق طريقهم ويجبرهم على كشف حقائق كانت مخفية...
ديريل" و"كارول" يطاردان السيارة التي اختطفت "بيث" إلى قلب مدينة "أتلانتا" المدمرة، ويواجهان أشباح ماضيهما في شوارع المدينة...
تضع المجموعة خطة لإنقاذ "بيث" و"كارول" من المستشفى، مما يضعهم في مواجهة مع القوة الأمنية المسيطرة هناك ويختبر قدرتهم على التفاوض...
تصل محاولة الإنقاذ إلى ذروتها في المستشفى؛ تحدث مأساة غير متوقعة تترك المجموعة في حالة انكسار وحزن عميق وهم يغادرون "أتلانتا"...
تذهب المجموعة في مهمة لتكريم رغبة أحد الأعضاء الراحلين، لكنهم يواجهون واقعاً قاسياً ومخاطر جديدة في بلدة كانت تعتبر آمنة يوماً ما...
تعاني المجموعة من الإرهاق والجوع والعطش بينما يواصلون سيرهم على الطريق، ويضطرون لمواجهة عاصفة قوية تهدد ما تبقى من صمودهم...
يظهر شخص غريب يدعى "آرون" يدعي أن لديه مجتمعاً آمناً ويرغب في انضمامهم إليه، لكن "ريك" يشك في نواياه ويخشى الوقوع في فخ آخر...
تدخل المجموعة أخيراً إلى "ألكساندريا"؛ وعليهم الآن محاولة التكيف مع حياة بدت مستحيلة، بينما يواجهون صعوبة في نسيان أساليبهم الوحشية للبقاء...
يحاول "ريك" والآخرون التأقلم مع قوانين "ألكساندريا" الهادئة، لكن التهديدات الخارجية والشكوك الداخلية تجعلهم يخططون لتأمين أنفسهم سراً...
خلال مهمة للبحث عن إمدادات كهربائية، يتعرض فريق من "ألكساندريا" لموقف كارثي يكشف عن جبن بعض سكانها وبسالة المجموعة...
يتصاعد التوتر بين "ريك" وبعض سكان "ألكساندريا" حول كيفية إدارة الأمور وحماية المجتمع، مما يؤدي إلى مواجهة علنية عنيفة...
بينما يقرر سكان "ألكساندريا" مصير "ريك" داخل المجتمع، يظهر تهديد خارجي جديد (الذئاب) يتربص خلف الأسوار، ويعود صديق قديم للظهور...