تحقيق سري من أربعة أجزاء أجرته قناة الجزيرة حول حملة النفوذ الإسرائيلية السرية في الولايات المتحدة. وللحصول على وصول غير مسبوق إلى الأعمال الداخلية للوبي الإسرائيلي، تظاهر المراسل السري "توني" بأنه متطوع مؤيد لإسرائيل في واشنطن. ويكشف الفيلم الناتج عن الجهود التي تبذلها إسرائيل وجماعات الضغط التابعة لها للتجسس على وتشويه وترهيب المواطنين الأمريكيين الذين يدعمون حقوق الإنسان الفلسطيني، وخاصة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات. ويظهر أن الوكالة الحكومية الإسرائيلية شبه السرية للعمليات السوداء، وزارة الشؤون الاستراتيجية، تدير هذا الجهد بالتواطؤ مع شبكة واسعة من المنظمات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها.