عندما يتم تشخيص إصابة ابنهما بالتبني نيكو بسرطان الدم ويحتاج إلى عملية زرع نخاع عظمي، تندفع أليس وتوماس إلى بحث يائس عن متبرع متوافق، بينما يخفون الحقيقة بشأن تبنيه. مع عدم وجود تطابق داخل العائلة، يضطرون إلى تحديد مكان والد نيكو البيولوجي، مما يقودهم إلى كريس، وهو ميكانيكي مطمئن انقلبت حياته رأسًا على عقب بسبب هذا الوحي. بينما يشكل كريس رابطة مع نيكو ويصبح أمله الوحيد للبقاء على قيد الحياة، تتصاعد التوترات بين الوالدين البيولوجيين والتبني. تعود الأسرار القديمة إلى الظهور، ويظهر حب غير متوقع بين "أليس" و"كريس"، مما يضع الحضانة والولاء وتعريف العائلة على المحك.