لقد انتقد التاريخ البابا بيوس الثاني عشر، الرجل الذي قاد الكنيسة خلال الحرب العالمية الثانية، باعتباره البابا الذي كان بوسعه أن يقف ضد هتلر، ولكنه ظل صامتاً. لكن الاكتشافات الأرشيفية الأخيرة تحكي قصة مختلفة. ما هي الحقيقة؟ كيف استجاب للتهديد النازي؟ ومن روى قصته؟