إنه العام 1924؛ مضى عامان على سباق إيبسوم للخيول. علنًا، يدير "تومي" مضمار الخيول ويبيع السيارات، وسرًا، يعمل لصالح "ونستون تشرشل".
في يوم زفاف "تومي"، يعدّ شريك أعمال جديد لإبرام صفقة سرية، ويعثر "آرثر" على امرأة ورِعة، بينما تقابل "بولي" رجلًا جذابًا....
يشعل تهديد طائش فتيل الحرب، ويحصل "تومي" على وسيلة سداد نادرة، لكن يُمعن رؤساؤه في فرض سلطتهم للسيطرة عليه، وتستأجر "بولي" رسامًا....
يسافر "تومي" إلى "ويلز" سعيًا للغفران ويكتشف خائنًا في المجلس الاقتصادي. فيما ينمي "مايكل" معرفته بالسلاح، ويتلقى "آرثر" أنباء سارة....
تذهب "بولي" للاعتراف فتُثار سلسلة من الأحداث تكشف عن فخ وُضع في حساب مصروفات "شيلبي"، ويعتزم "تومي" الابتعاد عن الأعمال المشبوهة....
يطلب "تومي" المساعدة من شريك عمل قديم بعد إدراكه بأن الروس يفوقونه دهاءً، كما تتطور صداقة "بولي" الجديدة....
بينما يستعد "تومي" للقيام بالجريمة الأكثر جرأة في حياته، يتلقّى ضربة غير متوقعة تجبره على مواجهة أكبر مخاوفه في سباق مع الوقت....