الشعور بالذنب والخداع، وحوادث الاختفاء، وحالات الموت الغامضة تعصف بـ"آناليس" ومَن حولها بينما تلوح في الأفق المزيد من المآسي.
بينما يظلّ مكان "لورل" مجهولًا، تحرز "آناليس" تقدمًا كبيرًا بشأن إعادة تأهيلها، ويساور "نيت" الشكّ حيال "تيغان"....
يساعد "أوليفر" "ميكيلا" في العثور على والدها، فيما يسعى "فرانك" بشدّة لإيجاد طريقة لفتح صندوق ودائع، ويدافع "كونر" عن عميل يطلب حقّ اللجوء....
تصطدم قضية "ميكيلا" بعقبة، وتواجه "فيفيان" معضلة حرجة، ويكتشف "فرانك" دليلًا قد يقرّبه من العثور على "لورل"....
تتولّى شركة "تيغان" قضية ضدّ التمييز، ويشكّ "نيت" في أن "تيغان" لها صلة باختفاء "لورل"، وتتّخذ رحلة "ميكيلا" مع "غابرييل" منعطفًا معقّدًا....
يبوح "فرانك" بسرّ عن اختفاء "لورل"، ويُشرك والد "ميكيلا" ابنته في عالمه، فيما تواجه "تيغان" معضلة أثناء إجراءات طلاقها....
تكشف "كورا" خداع "نيت"، وتعقد "آناليس" اتفاقًا مع "سولومون" وتقدّم التماسًا لاستصدار أمر زجري ضدّ آل "كاستيو"....
يضطلع "غابرييل" بمهامّ المساعد في قضية عدالة تصالحية، وتطلب "آناليس" من "فرانك" أن يمنع "تيغان" من رفع قضية ضدّ حاكمة الولاية....
يتولّى الطلبة قضية افتراضية عن التآمر لارتكاب جريمة قتل، وتعتلي حاكمة الولاية منصّة الشهود في محاكمة "نيت" الأب، ويتربّص الخطر بـ"بوني"....
تتلقّى "ميكيلا" اتصالًا هاتفيًا غير متوقّع، وتنكشف هويّة مخبر المباحث الفيدرالية، وتبلغ التوتّرات ذروتها بين "آناليس" و"نيت"....
في أعقاب مأساة، تُخبر "بوني" "أوليفر" عن زيارة "آشر" الليلة السابقة، فيما تُوجّه المباحث الفيدرالية إنذارًا نهائيًا إلى "ميكيلا" و"كونر"....
يخفي "غابرييل" تفاصيل مهمّة عن موت "آشر"، فيما تطلب "آناليس" لقاء "كونر" و"ميكيلا" عندما يلاحقها ماضيها....
يكشف "غابرييل" أمرًا صادمًا عن قاتل "آشر" الحقيقي، وتواجه "آناليس" مصيرًا مريعًا، ويتتبّع "فرانك" عميلة مباحث فيدرالية فيجد شخصًا لم يتوقعه....
تخبر "فيفيان" "آناليس" بشأن ماضي "سام" و"هانا" المظلم، فيما تمارس المباحث الفيدرالية مزيدًا من الضغط على "ميكيلا" و"كونر"....
تبتزّ "آناليس" و"بوني" "هانا" بكشف أسرار عن ماضيها، فيما تظهر شاهدة مفاجِئة في محاكمة "آناليس"، ويقنع "نيت" "خورهي" بأن يُدلي بشهادته....
تستجوب "آناليس" الحاكمة، بينما تُغيّر شهادة غير متوقعة مسار المحاكمة لصالح "آناليس"، ويتّخذ "فرانك" قرارًا مصيريًا... فما هو يا تُرى؟...