تغادر "أبيغيل" و"بيل" البلدة للشهادة في محاكمة "هنري"، فيما يتولّى "لي" مؤقتًا واجبات المأمور، وتزور "جولي"، شقيقة "إليزابيث"، "هوب فالي"....
يُخبر السيّد "ويستون" "أبيغيل" أنّ شركة السكك الحديدية لن تبني محطّة في "هوب فالي"، لكنّ "أبيغيل" عازمة على تغيير رأيه....
يعود "جاك" من الأقاليم الشمالية ويبدأ هو و"إليزابيث" بالتخطيط لمستقبلهما دون إضاعة الوقت، فيما يُطلق تلاميذ "إليزابيث" نشرة إخبارية للمدرسة....
يضرب الذعر المدينة بسبب انهيار البنك، لهذا يتعيّن على "أبيغيل" الإتيان بحلّ، بينما يتحمّس الجميع لزفاف "إليزابيث" و"جاك" القادم....
تنشط البلدة في استعداداتها للزفاف المرتقب بعد ثلاثة أيّام، فيما يقع "بيل" في متاعب خطيرة مع سجين سيّئ السمعة....
يمنح السيّد "جينكنز" "جاك" سبعة أيام للدفع مقابل العقار بالكامل، وإلّا فسيخسره، فيما تطلب "لورا" الصغيرة مساعدة "بيل" في تعقّب صاحب رسالة....
تعود "إليزابيث" باسم جديد، السيّدة "ثورنتون"، من شهر العسل وتخطّط لتكليف مُثير لتلاميذها، فيما يزور مستثمر مُحتمل في البنك "أبيغيل"....
تصل أخت زوجة "كارسون" المريضة وتطلب المساعدة، بينما تحتاج "أبيغيل" لإيقاف مستثمر "جينكنز". وفي صحبة "إيه جاي فوستر"، يلدغ ثعبان "بيل"....
تُقدّم أرملة مستثمرة تُدعى "إليانور روبرتس" عرضًا إلى "هنري" إدارة مصنع للأخشاب، وتخطّط البلدة لحفل مفاجئ بمناسبة عيد ميلاد "كارسون"....
تحزن "إليزابيث" و"هوب فالي" بكاملها بسبب خسارة مفجعة، وبعد ملاحظة "أبيغيل" لأعراض معيّنة على "إليزابيث"، تظنّ أنّها قد تكون حُبلى....