بينما تستقبل الملكة أول امرأة تشغل منصب رئيسة وزراء "بريطانيا" ويلتقي "تشارلز" بـ"ديانا سبنسر" في فترة شبابها، يثير هجوم من "الجيش الجمهوري الأيرلندي"...
تزور "مارغريت ثاتشر" قصر "بالمورال" لكنها تواجه صعوبة في الانسجام مع العائلة الملكية، في حين يجد "تشارلز" نفسه حائرًا بين قلبه وواجبه الملكي....
بعدما يطلب "تشارلز" يد "ديانا" للزواج، تنتقل إلى قصر "باكينغهام" لتعتاد على حياتها كأميرة وعلى الشعور بالوحدة... ووجود "كاميلا باركر بولز"....
وسط معاناة "مارغريت ثاتشر" من أزمة اختفاء ابنها المفضل، تعيد الملكة "إليزابيث" النظر في علاقتها بأولادها الأربعة....
مع زيادة معدلات البطالة بسبب سياسات "ثاتشر"، يخترق رجل يائس أسوار القصر ثم يعثر على غرفة نوم الملكة ويوقظها للتحدث إليها....
في جولة عبر "أستراليا"، تكافح "ديانا" لتحقيق التوازن بين الأمومة وواجباتها الملكية، في الوقت الذي تتعامل فيه هي و"تشارلز" مع صعوبات زواجهما....
تعاني "مارغريت" من مشاكل تتعلّق بالصحّة النفسية، فتسعى للحصول على مساعدة وتكتشف سرًّا مروّعًا عن قريبتين مُبعدتين للعائلة الملكية....
في ظل إدانة العديد من الأمم لنظام الفصل العنصري في "جنوب أفريقيا"، تتصاعد حدة التوتر بين "ثاتشر" والملكة لتضارب رأييهما بشأن اللجوء إلى فرض عقوبات....
يعلق "تشارلز" في انهيار جليدي مميت ممّا يدفعه و"ديانا" إلى إعادة تقييم التزامهما بزواجهما المضطرب....
تواجه "تاتشر" تحدّيًا متصاعدًا لسلطتها فتسعى جاهدةً لحماية منصبها، ويزداد إصرار "تشارلز" على الانفصال عن "ديانا" مع تهدّم حياتهما الزوجية....