بينما ينطلق "فاروق" و"سيد" في عملية بحث، يحظى "دايفيد" بأتباع، ويتّحد مع مسافرة عبر الزمن تُدعى "سويتش"، ثم يتأهّب لشنّ حرب.
تنضمّ "سويتش"، وهي من المسافرين عبر الزمن، إلى "دايفيد" في الجماعة، وسرعان ما ينتهي بها المطاف في المستوى النجمي، حيث تلتقي "فاروق"....
يدرك "فاروق" و"سيد" أن عليهما منع "سويتش" من إبطال كل ما حدث، في حين تأسر "ليني" "كاري" لمساعدة "سويتش" في توسيع حقل قواها....
يسافر "دايفيد" عبر الزمن إلى الماضي، ويحاول التواصل مع والدته عاقدًا العزم على حماية ذاته أيّام صغره ومنع "فاروق" من إلحاق الأذى به....
حين يعيث "آكلو الزمن" فسادًا في العالم، تعثر "سويتش" و"كاري" على نفق للهروب. أمّا "سيد"، فتتّصل بذاتها عندما كانت صغيرة....
تتّخذ "ليني" قرارًا مصيريًّا، وتحطّ الفوضى على المنطاد، بينما تنطلق "سيد" لإحباط خطّة "دايفيد"... فهل تفلح أو تعود بخفّي حنين؟...
في المستوى النجمي، نجد "ميلاني" و"أوليفر" يشملان "سيد" برعايتهما ويمنحانها فرصة ثانية للحياة، ويساعد "كاري" "سيد" على اجتياز بوابة الزمن....
تسافر "سيد" عبر الزمن إلى ماضي "دايفيد" وتقابل شخصية تُلقي الضوء على حالته، في حين يزور "تشارلز" "فاروق" ويرى لمحة عن المستقبل....
يشتبك "دايفيد" مع "فاروق"، الذي يمدّ جسور السلام مع "تشارلز"، ويواجه ذاته القديمة. أمّا "سويتش"، فتخوض طقسًا للانتقال وتصبح نافذة البصيرة....