تنتقل قدرات "قسم العلم السلوكي" الحدسية على معرفة القتلة من النظرية للتطبيق، حين تشارك المباحث الفيدرالية في مطاردة خطرة لسفاح أطفال متسلسل.
وسط التغيرات الكبيرة الجارية في "قسم العلم السلوكي"، يواجه "هولدن" تداعياتٍ خطيرةً ناجمةً عن اللقاء الذي يجمعه عن قرب بـ"إد كيمبر"، فما هي؟...
يُجري "بيل" و"هولدن" مقابلة مع "ابن" للتوصل إلى رؤية متعمّقة عن القاتل المراوغ "بي تي كيه"، فيفاجئهم "ابن" باعتراف مُثير للدهشة....
يُزَجّ بـ"بيل" في وحل جريمة مروّعة تمسّ حياته الشخصية. أما "هولدن"، فيتلقى عرضًا مغريًا وهو في "أتلانتا" لاستجواب قاتلَين، فما هو هذا العرض؟...
يضع "هولدن" وصفًا مثيرًا للجدل لمرتكب جرائم القتل في "أتلانتا"، وتُجري "ويندي" أول مقابلة، فتكتشف أن وجودها في الصفوف الأولى يناسبها تمامًا....
يُلقي موقف عائلة "بيل" العصيب بظلاله على مقابلة "بيل" مع هدف "هولدن" المنشود "تشارلز مانسون"، فيما تشتعل علاقة "ويندي" الرومانسية الجديدة....
توفد المباحث الفيدرالية "قسم العلم السلوكي" إلى "أتلانتا" للتحقيق في مقتل أطفال واختفائهم، وتفكر "ويندي" مجددًا في أساليب إجرائها للمقابلات....
بعد الوصول لطريق مسدود، يقترح "هولدن" خطة جريئة للإيقاع بالقاتل، وتخضع عائلة "بيل" لمزيد من المراقبة، فيما تغضب "ويندي" من تغيير مسار عملها....
يعيق الروتين خطة "هولدن" لتضييق دائرة المشتبه بهم، ويحاول "بيل" المنهك الحزين أن يتقرب من ابنه، فيما تعيد "ويندي" النظر في علاقتها الغرامية....
تركز التحقيقات على مشتبه به رئيسي، والذي يفاجئ الجميع بعبقريته في التلاعب بموقف مضطرب واستغلاله لصالحه....