بدأت أنبريت، وهي لاعبة كرة الريشة الواعدة ذات يوم، في الانحدار منذ عام 1983، وأرجعت هزيمتها في نهائي البطولة السويدية إلى قرار حكم خاطئ. وبعد مرور ما يقرب من 40 عامًا، وصلت أنبريت إلى الحضيض ولا يمكنها إلا أن تنظر إلى الأعلى. عاقدة العزم على الحصول على ما سُرق منها ظلما، شرعت في تحقيق عودة لا يمكن تصورها. قصة مأساوية عن ولادة جديدة تشيد بكفاح الروح المضطربة لاستعادة احترام الذات.
Annbritt Larsson
Mattias