في أحد أيام ربيع عام 1897، تنضمّ "آدريين" و"أليس" وخادمتها "روز" إلى الحشود المشاركة في معرض خيري في باريس، حيث تقع فيه مأساة مروّعة....
بينما تكتظّ المستشفيات بالمصابين، تتلهّف أمّ يائسة للعثور على ابنتها المفقودة، في الوقت الذي تخطّط فيه "آدريين" لاستعادة ابنتها "كاميل"....
تقدّم السيّدة "هوشون" عرضًا مغريًا لأسيرتها، وتحاول "آدريين" بعث رسالة إلى "كاميل" في الخفاء، ويضغط والد "أليس" عليها لتُزفّ إلى "جوليان"....
تجازف "آدريين" مجازفة خطرة لإنجاح خطة هروبها إلى "لندن"، وتتوتر "أليس" بعد معرفة الخبر المنشور عن "فيكتور"، أمّا "روز" فيزداد وضعها تعقيدًا....
يوظّف السيّد "دو لونفيربريه" رجالًا للبحث عن "كاميل" في المدينة بعد اختفائها، وتكتشف "آدريين" سرًّا خطيرًا، فيما يعود زوج "أوديت" من رحلاته....
ينقذ "ليو" "كاميل" من الخطر، وتواجه "أليس" و"فيكتور" موظف تشغيل آلة العرض، فيما تزور "آدريين" الملهى الذي كانت تقدّم فيه "إيفا شاف" عروضها....
تسعى "أليس" الشجاعة لإظهار براءة "فيكتور"، وتعلن "روز" عن خبر مفاجئ في حفل العشاء، وتعمل "آدريين" على استعادة ثقة زوجها بها....
في الوقت الذي يطالب فيه جميع من في المدينة بالإعدام، تضحّي "آدريين" و"أليس" و"روز" بكل شيء لحماية من يحببن....